عالم التسالي
مئات النشاطات والألعاب و الأفكار المسلّية
تحصلون عليها ابتداءً من ١ يوليو
تصوّروا لو أنّكم تملكون فانوسًا سحريّا! في كلّ مرّة تجدون فيها صعوبة في تهدئة طفلكم الغضبان أو تسلية طفلكم الضجران أو تمضية الوقت مع طفلكم المشتاق إليكم، تحكّون الفانوس وفجأة...
يحملكم إلى عالمٍ واسع من النشاطات والألعاب العائلية والبطاقات والأدوات التعليمية والترفيهيّة الموجودة في متناول أيديكم وعلى بعد كبسة زرّ عنكم وعن أطفالكم.
إنّه عالم التسالي المخصّص للأهل والمعلّمين الذين يسعَون إلى تمضية وقت نوعي ومفيد (ومليء بالتسلية – طبعًا!) مع أطفالهم.
إنه عالم اللعب اللامحدود... هيّا نلوّن ونتحدّث ونتعلّم وننمّي مهاراتنا ونكتب ونخبز ونقوم بتجارب علميّة، وأكثر...
انضمّوا إلى لائحة الانتظار الآن
- وصول فوري
- تنزيل لامحدود
- اشتراك واحد للعائلة كلّها
سنفتح الأبواب إلى عالم التسالي في ١ يوليو وسيكون الاشتراك الشهري بقيمة ٦،٩٩ دولارًا. أمّا إذا انضممتم إلى لائحة الانتظار الآن، تحصلون على برومو كود خاص يسمح لكم بالاشتراك شهريًا بقيمة ٤،٩٩ دولارًا فقط بدلاً من ٦،٩٩ دولارًا، ويمكنكم استخدام البرومو كود طوال السنة لتستفيدوا من الحسم في كلّ شهر.
ما هو نادي الأطفال؟
نادي الأطفال هو منصّة عربيّة أونلاين تأسّست لتكون مرجعيّة للأهل والمعلّمين الذين يبحثون عن طرق مبتكرة ووسائل مبسّطة لتمضية وقت نوعي ومفيد ومسلٍّ مع أطفالهم.
يقدّم نادي الأطفال عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال موقعه الإلكتروني، وقريبًا قناته على يوتيوب، أفكارًا لنشاطات تعليميّة وفي الوقت عينه سهلة وسريعة يمكن القيام بها مع الأطفال دون ١٢ سنة. بالإضافة إلى ذلك، يطرح النادي مواضيع تربويّة مهمّة مع اختصاصيّين عدّة في مجال التربية والتعليم وطبّ الأطفال لتوفير أدواتٍ فعّالة للأهل والمعلّمين تساعدهم على مواجهة التحدّيات التي تعترضهم بأفضل طريقة ممكنة.
يقف خلف النادي فريق عمل مجتهد يتألّف من كارلا، وهي أمّ لثلاثة أطفال وكاتبة قصص للأطفال، وفانيسا، وهي معلّمة فنون تشكيليّة وأشغال يدويّة تدير مدرستها الخاصة وتعمل مع الأطفال منذ أكثر من ١٠ سنوات، وندين، وهي معالجة نفسيّة تعمل مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات تعلّميّة.
يطلق نادي الأطفال عالم التسالي ليكون مركزًا للموارد التعليميّة والترفيهيّة البعيدة كلّ البعد عن الشاشات. ففي عالمٍ أصبح يدور حول فلك الإلكترونيّات ويبتعد أكثر فأكثر عن اللعب والطبيعة والعلاقات الإنسانيّة، أردنا أن نبتكر عالمنا الخاص الذي يعود بنا إلى الجذور – إلى وقتٍ يعزّز التواصل بين الأمّ وطفلها ويدفع الأطفال إلى الحركة ويشجّع المعلّمين على الاعتماد على اللّعب لشرح حتى أصعب المفاهيم.
